الفرقة 03: المصالح العامة للصحة، التعليم . التكوين

                                      رئيسة فرقة البحث: الدكتوره بن صويلح ليليا

                                     البريد الالكتروني: bensouilahlilia@yahoo.fr

                                                   
                                                            ****  CV  ****
 

أعضاء الفرقة

الاسم و اللقب

الرتبة

التخصص

البريد الالكتروني

LILIA_0.jpg

ليليا بن صويلح

أستاذ التعليم العالي

علم الاجتماع

bensouilahlilia@yahoo.fr

bensouilah.lilia@univ-geulma.dz

 

brah_1_0.jpg

براحلية زبير

أستاذ محاضر قسم"أ"

علوم التسيير

berahliazoubir@gmail.com

berahlia.zoubir@univ-geulma.dz

 

IMAGE0106_0.JPG

بن فرحات عزالة

أستاذ  محاضرة قسم "أ" علم الاجتماع

gbenferhat@yahoo.fr

benferhat.ghazala@univ-geulma.dz

 

mrabti_0.png

مرابطي اميرة

طالبة دكتوراه LMD اقتصاد نقدي وبنكي

mrabti.amira24@gmail.com

Mrabti.amira@univ-guelma.dz

بن عباس موسى

طالب دكتوراه LMD مقاولاتية moussa.benabbes@gmail.com

لبادي هاجر

طالبة دكتوراه LMD إقتصاد نقدي وبنكي labadi.hadjer@univ-guelma.dz

بوترعة وليد

طالب دكتوراه LMD تسويق بنكي walidbada27@gmail.com

حلايمية حياة

طالبة دكتوراه LMD تسويق سياحي hanindjeffal@gmail.com

دياب محمد البشير

طالب دكتوراه LMD مالية وتجارة دولية mahamad1970DIAB@gmail.com

بركوس زكية

طالبة دكتوراه LMD إدارة أعمال Zakia.berkous@essg-annaba.dz

 

نعمون نسرين

طالبة دكتوراه LMD إدارة أعمال nesrinenamoun@gmail.com

 موضوع البحث  

     لقد سمحت الثورة الصناعية بالتوسع في الصناعة  من خلال إنتاج كميات كبيرة وبأسعار زهيدة  ولكنها أدت إلى تغيير في طبيعة العمل ذلك أن المهام الجديدة تقتضي نوعا من الكفاءة  ومع

مطلع النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدأ أرباب العمال يستشعرون المشاكل الاجتماعية التي أفرزتها الثورة الصناعية ومن ثم اضطروا إلى تقديم المساعدة للعمال من أجل تسوية وضعياتهم

ويأتي في مقدمة القضايا  التي كان على أصحاب المؤسسات وأرباب الأعمال أن يعيدوا النظر فيها ، نذكر على سبيل المثال لا الحصر قضية الاتصال والإعلام الذي ظل ولسنين طويلة مقصر

وفي كثير من الأحيان منعدم بين القمة والقاعدة وأحيانا فاقد لمعانيه ودلالاته بل ولوظائفه حتى بين المستويات العليا لإدارات تلك المؤسسات  فحالما اكتشف هؤلاء أرباب الأعمال الأهمية البالغة

للاتصال والإعلام في ترقية العمل وتفعيل القوى العاملة  وتحسين الأداء ومن ثم التحكم في التكاليف وزيادة الأرباح ، عند ذلك أدرك هؤلاء أن الاتصال  سر الاستمرار ولحياة ليس فقط بالنسبة

للبشر ولكنه سنة الحياة تتمتع بها كل الكائنات الحية ز فقد شهد  الاتصال بين البشر تنوعاً في أساليبه، وتطوراً مذهلا في المراحل التاريخية المتأخرة حينما تدعم بالدور المذهل أيضا للإعلام الذي

أصبح معيارا يقاس به مستوى التحضر والتقدم والنجاعة في مختلف مجالات الحياة وأن أي تدخل في إفراغهما من محتواها الطبيعي يؤدي حتما إلى نتائج سلبية في أي موقع.  

 من هنا تبدو العلاقة جدلية بين التوظيف الجيد للاتصال والإعلام وتطبيق نظام الجودة في المؤسسات أي كان نوعها وشكلها وحجمها وموضعها . فقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الاتصال

والإعلام رهان أساسي أو بالأحرى آلية من آليات التي يتعين على كل مؤسسة أن تثمن دورها إن هي أرادت أن تربح معركة الجودة في التفكير والعمل من أجل امتلاك القدرة على المنافسة في

سوق لا مجال فيها لغير الجودة ، وهو ما يضمن في النهاية موقعا لصورة المؤسسة في مخيال متعامليها بكل فئاتهم

الكلمات المفتاحية:

 الاتصال، الإعلام، صورة المؤسسة، الجامعة