الفرقة 03: المصالح العامة للصحة، التعليم التكوين

                                                               رئيس فرقة البحث: الدكتوره بن صويلح ليليا

                                                              البريد الالكتروني: bensouilahlilia@yahoo.fr

 
 

أعضاء الفرقة

الاسم و اللقب

الرتبة

التخصص

البريد الالكتروني

ليليا بن صويلح

أستاذ محاضر قسم"أ"

علم الاجتماع

bensouilahlilia@yahoo.fr

براحلية زبير

أستاذ محاضر قسم"ب"

علوم التسيير

berahliazoubir@gmail.com

بن فرحات عزالة أستاذ  مساعد قسم "أ" علم الاجتماع gbenferhat@yahoo.fr
عكي امال أستاذ مساعد قسم "أ" علم الاجتماع oukiamel@outlook.fr

سعاد نزاري

طالبة دكتوراه LMD

علم الاجتماع

snezzari@ymail.com

نصيرة مهنة

طالبة دكتوراه LMD

علم الاجتماع

livenassira@hotmail.fr

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 موضوع البحث  

     لقد سمحت الثورة الصناعية بالتوسع في الصناعة  من خلال إنتاج كميات كبيرة وبأسعار زهيدة  ولكنها أدت إلى تغيير في طبيعة العمل ذلك أن المهام الجديدة تقتضي نوعا من الكفاءة  ومع

مطلع النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدأ أرباب العمال يستشعرون المشاكل الاجتماعية التي أفرزتها الثورة الصناعية ومن ثم اضطروا إلى تقديم المساعدة للعمال من أجل تسوية وضعياتهم

ويأتي في مقدمة القضايا  التي كان على أصحاب المؤسسات وأرباب الأعمال أن يعيدوا النظر فيها ، نذكر على سبيل المثال لا الحصر قضية الاتصال والإعلام الذي ظل ولسنين طويلة مقصر

وفي كثير من الأحيان منعدم بين القمة والقاعدة وأحيانا فاقد لمعانيه ودلالاته بل ولوظائفه حتى بين المستويات العليا لإدارات تلك المؤسسات  فحالما اكتشف هؤلاء أرباب الأعمال الأهمية البالغة

للاتصال والإعلام في ترقية العمل وتفعيل القوى العاملة  وتحسين الأداء ومن ثم التحكم في التكاليف وزيادة الأرباح ، عند ذلك أدرك هؤلاء أن الاتصال  سر الاستمرار ولحياة ليس فقط بالنسبة

للبشر ولكنه سنة الحياة تتمتع بها كل الكائنات الحية ز فقد شهد  الاتصال بين البشر تنوعاً في أساليبه، وتطوراً مذهلا في المراحل التاريخية المتأخرة حينما تدعم بالدور المذهل أيضا للإعلام الذي

أصبح معيارا يقاس به مستوى التحضر والتقدم والنجاعة في مختلف مجالات الحياة وأن أي تدخل في إفراغهما من محتواها الطبيعي يؤدي حتما إلى نتائج سلبية في أي موقع.  

 من هنا تبدو العلاقة جدلية بين التوظيف الجيد للاتصال والإعلام وتطبيق نظام الجودة في المؤسسات أي كان نوعها وشكلها وحجمها وموضعها . فقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الاتصال

والإعلام رهان أساسي أو بالأحرى آلية من آليات التي يتعين على كل مؤسسة أن تثمن دورها إن هي أرادت أن تربح معركة الجودة في التفكير والعمل من أجل امتلاك القدرة على المنافسة في

سوق لا مجال فيها لغير الجودة ، وهو ما يضمن في النهاية موقعا لصورة المؤسسة في مخيال متعامليها بكل فئاتهم

الكلمات المفتاحية:

 الاتصال، الإعلام، صورة المؤسسة، الجامعة