الفرقة 03: المصالح العامة للصحة، التعليم التكوين

boumahra.jpg

                                                               رئيس فرقة البحث: الأستاذ الدكتور نور الدين بومهره

                                                              البريد الالكتروني: boumahra_nouredine.gu@yahoo.com

 
 

أعضاء الفرقة

الاسم و اللقب

الرتبة

التخصص

البريد الالكتروني

نور الدين بومهره

أستاذ التعليم العالي

علم الاجتماع

boumahra_nouredine.gu@yahoo.com

ليليا بن صويلح

أستاذة محاضرة قسم"ب"

علم الاجتماع

bensouilahlilia@yahoo.fr

براحلية زبير

أستاذ مساعد قسم "أ"

علوم التسيير

berahliazoubir@gmail.com

سعاد نزاري

طالبة دكتوراه LMD

علم الاجتماع

snezzari@ymail.com

نصيرة مهنة

طالبة دكتوراه LMD

علم الاجتماع

livenassira@hotmail.fr

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 موضوع البحث  

     لقد سمحت الثورة الصناعية بالتوسع في الصناعة  من خلال إنتاج كميات كبيرة وبأسعار زهيدة  ولكنها أدت إلى تغيير في طبيعة العمل ذلك أن المهام الجديدة تقتضي نوعا من الكفاءة  ومع

مطلع النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدأ أرباب العمال يستشعرون المشاكل الاجتماعية التي أفرزتها الثورة الصناعية ومن ثم اضطروا إلى تقديم المساعدة للعمال من أجل تسوية وضعياتهم

ويأتي في مقدمة القضايا  التي كان على أصحاب المؤسسات وأرباب الأعمال أن يعيدوا النظر فيها ، نذكر على سبيل المثال لا الحصر قضية الاتصال والإعلام الذي ظل ولسنين طويلة مقصر

وفي كثير من الأحيان منعدم بين القمة والقاعدة وأحيانا فاقد لمعانيه ودلالاته بل ولوظائفه حتى بين المستويات العليا لإدارات تلك المؤسسات  فحالما اكتشف هؤلاء أرباب الأعمال الأهمية البالغة

للاتصال والإعلام في ترقية العمل وتفعيل القوى العاملة  وتحسين الأداء ومن ثم التحكم في التكاليف وزيادة الأرباح ، عند ذلك أدرك هؤلاء أن الاتصال  سر الاستمرار ولحياة ليس فقط بالنسبة

للبشر ولكنه سنة الحياة تتمتع بها كل الكائنات الحية ز فقد شهد  الاتصال بين البشر تنوعاً في أساليبه، وتطوراً مذهلا في المراحل التاريخية المتأخرة حينما تدعم بالدور المذهل أيضا للإعلام الذي

أصبح معيارا يقاس به مستوى التحضر والتقدم والنجاعة في مختلف مجالات الحياة وأن أي تدخل في إفراغهما من محتواها الطبيعي يؤدي حتما إلى نتائج سلبية في أي موقع.  

 من هنا تبدو العلاقة جدلية بين التوظيف الجيد للاتصال والإعلام وتطبيق نظام الجودة في المؤسسات أي كان نوعها وشكلها وحجمها وموضعها . فقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الاتصال

والإعلام رهان أساسي أو بالأحرى آلية من آليات التي يتعين على كل مؤسسة أن تثمن دورها إن هي أرادت أن تربح معركة الجودة في التفكير والعمل من أجل امتلاك القدرة على المنافسة في

سوق لا مجال فيها لغير الجودة ، وهو ما يضمن في النهاية موقعا لصورة المؤسسة في مخيال متعامليها بكل فئاتهم

الكلمات المفتاحية:

 الاتصال، الإعلام، صورة المؤسسة، الجامعة